أخبــار

إنطلاق فعاليات ملتقى المصالحة الوطنية ، بحضور عضوي المجلس الرئاسي (موسي الكوني ) و ( عبد الله اللافي )

طرابلس 31 مايو 2021
البيان
انطلقت بالعاصمة ” طرابلس ” صباح  اليوم  الاثنين فعاليات الملتقي التأسيسي للمفوضية العليا للمصالحة الوطنية   – بحضور عضوي المجلس الرئاسي “موسي الكوني “و “عبد الله اللافي ” وكل من  وزيرة العدل ووزير الدولة لشؤون الهجرة وممثل بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا ، وممثل  الاتحاد الافريقي ومبعوث برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للشؤون الإنسانية وكبير مستشاري فريق الأمم المتحدة الاحتياطي للوساطة الخبيرة في العدالة الانتقالية عبر تقنية الزوم .
ويناقش المشاركون في الملتقى على مدى يومين أربعة محاور تتناول بلورة الاطار التأسيسي للهيئة العليا للمصالحة الوطنية وولايتها القانونية ” وتحديد الأهداف الرئيسية والفرعية والهيكل التنظيمي للهيئة ،واختصاصات الهيئات الفرعية وصياغة معايير تولى مهامها وتحديد آلية الاختيار و السياسات العامة و اقتراح وصياغة توصيات تأسيسها .
واكد عضو المجلس الرئاسي ”  عبد الله اللافي ”  في كلمته بالجلسة الافتتاحية  على أهمية المصالحة الوطنية بكافة مساراتها من اجل الوصول بليبيا الى بر  الأمان تمهيدا لإجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده المحدد .. مبينا أن الهدف من عقد هذا الملتقى هو لبناء السلام في بلادنا الحبيبة التي عانت سنوات من الصراع والنزاعات .. مشيدا بكفاءة النخب القانونية التي ستساهم من خلال جلسات الملتقى على مدار يومين متتالين من وضع الاطار القانوني للمفوضية حتى تتمكن من أداء المهام الموكلة لها لتحقيق مبدأ المصالحة الوطنية الشاملة برعاية المجلس الرئاسي ،  لتحقيق مشروع مصالحة حقيقية تقود ليبيا لسلام حقيقي نتاجه الاعمار والتمية .
وأضاف في كلمته  أن المصالحة بين أبناء الشعب الليبي ستحدث تغيير من مسيرة الشعب والدولة .. مؤكدا أن  المجلس الرئاسي حريص على إنجاح  الملتقى التأسيسي للمفوضية العليا للمصالحة الوطنية   والخروج  بقرارات تدفع  نحو المصالحة الوطنية .
بدوره شدد عضو المجلس الرئاسي ” موسى الكوني ” في كلمة له في الجلسة الافتتاحية على ضرورة اشراك الخبرات الوطنية في هذا المشروع لتحقيق ما نصبوا اليه من الاستقرار والازدهار وتحقيق المصالحة الوطنية في بلادنا لنؤسس لسلام حقيقي دائم .
من جانبه  بارك وزير الدولة لشؤون المهجرين والنازحين ب “أحمد بوخزام”، الخطوة التي أقدم عليها المجلس الرئاسي لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة من خلال المسار القانوني الذي يضع الأطر القانونية المحكمة لمشروع وطني يقود ليبيا إلى الاستقرار الدائم.
وأكد دعم حكومة الوحدة الوطنية لمشروع المصالحة الذي سيحقق حق العودة لضحايا التهجير في الداخل والخارج من ويلات النزاعات التي شهدتها ليبيا خلال السنوات الماضية ومعالجة الآثار المترتبة عن ذلك حتى يتمكنوا من العودة والمساهمة في تأسيس ليبيا الاستقرار الدائم.
وأوضح ” أبوخزام ” ان مشروع المصالحة الوطنية لا يعبر عن المرحلة الانتقالية فقط ، وانما هو مشروع دائم للنهوض ببلادنا وكذلك خطوة نحو ترسيخ مفهوم المصالحة وتسوية أوضاع المهجرين وتحسبن أوضاعهم الحياتية حتى تتمكن حكومة الوحدة الوطنية من تعزيز الاستقرار في بلادنا.
وأعلنت المنسق المقيم للشؤون الإنسانية لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا السيدة” جورجيت قاقون “، دعم البعثة لمشروع المصالحة الشاملة الذي سيقود ليبيا إلى مرحلة الاستقرار لتمهيد الطريق لإجراء الانتخابات في ديسمبر القادم.
كما هنأ ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا السيد ” جيرارد و نوتو ” المجلس الرئاسي بهذه الخطوة التي تحتاج لجهود  مضنية لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة التي ندعمها دعما كاملا حتى تحقق أهدافها المنشودة ، وإعادة المهجرين الى مناطقهم وتعويضهم عن الاضرار التي لحقت بهم ,
وعبر تطبيق “زوم” أكدت سفيرة الاتحاد الأفريقي لدى ليبيا السيدة “وحيدة العياري”، دعم الاتحاد لمشروع المصالحة الوطنية من خلال خبرته الطويلة في هذا المجال بتقديم المشورة بالتعاون مع الخبرات القانونية الليبية والمختصين في المسارات الأخرى من أجل الوصول بمشروع مصالحة حقيقي يؤسس لسلام دائم.
كما تحدث في الجلسة الافتتاحية  أستاذ القانون في الجامعات الليبية الدكتور “الكوني عبودة” حول الأسس القانونية للمصالحة الوطنية الشاملة التي تعتمد على مشاركة كل مكونات المجتمع الليبي دون إقصاء من خلال حوار وطني شامل يقود ليبيا إلى الاستقرار.
وتخلل الملتقى جلسة مداولات من قبل الحضور الذي قاموا بتحديد الأهداف الرئيسية والفرعية للمفوضية من أجل الخروج بنتائج تسهم بشكل مباشر في نجاح مشروع المصالحة الوطنية وتحقيق أهدافه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق