أخبــار

الأكاديمي صلاح الدين السوري يستنكر الزج بجامعة بنغازي في الحرب على طرابلس

تحت عنوان “جامعة بنغازي والعدوان على طرابلس” استنكر الأكاديمي الليبي صلاح الدين السوري، استخدام جامعة بنغازي كمؤسسة أكاديمية في ما وصفه بالهجمة العدوانية الشرسة التي شنتها ميليشيا الكرامة، على طرابلس، وقال في مقال كتبه في صفحته على موقع فيس بوك: “جامعة بنغازي بقرار من مجلس إدارتها أيدت الهجمة العدوانية الشرسة التي شنتها “ميليشيا الكرامة” مستهدفة “فتح” مدينة طرابلس بالقوة، وبعد أن تأكدتُ من خلال صفحتها أن تأييدها كان صحيحًا، صدر منها و لم يكن مزورًا عليها، أبديت أسفي لذلك التأييد الذي صدر من مؤسسة علمية رسالتها الانحياز إلى السلام وحقن الدماء، وحل المشاكل بالأساليب وبالتفاوض وبالوسائل السلمية، المنصوص عليها في المواثيق وفي القوانين المحلية والإقليمية والدولية، واكتفيت بذلك”.

وأضاف السوري: “البعض اشتد ضيقًا من كتاباتي الموضوعية، ومن مواقفي ومنهم من تظاهر بالخوف عليّٓ، بل والبعض رآها مصلحة وطنية أن أتوقف وأن أكف، أو على الأقل أؤجل ما أكتبه من حقائق .. والذي استغربته أن البعض احتج بأن ما أكتبه يتناقض وعضويتي في مجلس إدارة المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية .. هنا أتوقف لأدين بشدة، وبمنتهى الشدة، ذلك الموقف الذي اتخذته الجامعة من تأييد ذلك العدوان الغادر على طرابلس، وما ترتب عنه من قتل وتخريب وتدمير وتهجير وخسائر في الأرواح وضياع في الممتلكات، ومن ارتباك في سير العمل ومن توقف العملية السياسية، ومردودات كثيرة أخرى غاية في الخطورة يضيق المجال عن ذكرها”.

وأضاف أيضًا: “ولست هنا بصدد الحديث عن نفسي وعن مواقفي، أنا عضو في مجلس إدارة المركز، وليس لأحد فيه أو في غيره دينٌ عليّ، ،فأنا لم أسع لتلك العضوية، وحتى كتابة هذه السطور لا أتقاضى مكافأة من الدولة، ولا حتى مرتبًا، بسبب بعض التعقيدات الإدارية، فأنا لا أصلح أن أكون ورقة تهديدٍ لي في شخصي، و لا للمركز من خلالي .. أنا لم أكتب في صفحة المركز، و ليس لدي حتى مفتاح الدخول إليها، و ما أكتبه في صفحتي من حقائق صادمة فهي موثقة، وأغلبها كنت شاهد عيان عليها، أنا لا أخاف من أحد، ولا أخوف، فأنا موجود هنا في هذا البلد بكامل وعيي قبل ميلاد الدولة الليبية في سنة 1952، وشاركت في مظاهرات بيفن سفورزا كما كنت عضوًا في المؤتمر الوطني بزعامة بشير بك السعداوي الذي كان يطالب باستقلال ليبيا و وحدتها .. و أعرف جيدا أن الاستقلال هبة جاءنا من الأمم المتحدة، و من ثم فهو ملك لجميع الليبيين على حد سواء، لا فضل فيه ولا منة لأمير ولا لزعيم كبير ولا لمجاهد خطير .. تلكم هي الوثائق والحقائق. فمن لا يحتمل صعقات الحقائق، فعليه أن ينأ بنفسه عن صفحتي، وإذا دخلها فليحذر من قراءتها، وإذا قرأها ولم يرتح إليها فليرجع إلى الوثائق المستندة عليها”.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق