أخبــار

الاتحاد الاوروبي يرحب باتفاق منتدى الحوار السياسي الليبي على سلطة تنفيذية انتقالية موحدة لليبيا

أصدر الاتحاد الأوروبي، بيانا يوم امس الأحد، معلن فيه ترحيبه باتفاق منتدى الحوار السياسي الليبيعلى سلطة تنفيذية انتقالية موحدة لليبيا.

وقال البيان، الذي تلقتالبياننسخة منه، إن هذا الاتفاق يعد معلما مهما في عملية برلين وفيالطريق لقيادة البلاد نحو الانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر 2021.

وأضاف نحن جاهزون للعمل مع رئيس المجلس الرئاسي الجديدمحمد يونس المنفي، ورئيس الوزراءالجديدعبدالحميد محمد دبيبة، مؤكد على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة جديدة شاملة تعمل منأجل المصالحة الوطنية وتوحيد البلاد.

وأشار البيان إلى أنه منذ مؤتمر برلين احرزت ليبيا تقدما كبيرا نحو ضمان سلام واستقرار دائمين، بمافي ذلك إعادة فتح قطاع الطاقة، واتفاقية وقف إطلاق النار على مستوى البلاد في 23 أكتوبر 2020،وخارطة الطريق لإجراء الانتخابات الوطنية في ديسمبر 2021، والآن اختيار سلطة تنفيذية انتقاليةموحدة.

واشاد الاتحاد الأوروبي في بيانه بجهود وتصميم أعضاء منتدى الحوار السياسي الليبي وفريق بعثةالأمم المتحدة للدعم في ليبيا للتوصل إلى حل سياسي تفاوضي شامل بقيادة ليبية وملكية ليبية وتهيئةالظروف للوحدة الوطنية والعدالة الانتقالية والمصالحة في ليبيا، مضيفا نحن ندرك الإرادة التي عبر عنهامنتدى الحوار السياسي الليبي لمواصلة مشاركته في دعم تنفيذ القرارات التي تم اتخاذها في جنيففي الوقت المناسب، كما نرحب بالعزم على ضمان الإدماج الهادف للمرأة في الحكومة الجديدة ونشجعمشاركتها المتساوية في عملية السلام.

ودعا البيان جميع أصحاب المصلحة الليبيين المعنيين في جميع أنحاء البلاد، وجميع أعضاء المجتمعالدولي إلى إظهار عزم قوي في دعم السلطة التنفيذية الانتقالية الموحدة من أجل تحقيق الاستقرار فيالبلاد والمصالحة الوطنية، وفي هذا الصدد، يُذكّر الاتحاد الأوروبي بآليته الخاصة بفرض عقوبات علىالمخربين المحتملين.

وتابع البيان يجب أن يكون ضمان التحضير للانتخابات الوطنية في الوقت المحدد هو الأولوية الرئيسيةالآن، بما في ذلك اعتماد القوانين الانتخابية اللازمة وأساسها الدستوري، والتنفيذ الملموس لجميعأحكام اتفاق 23 أكتوبر لوقف إطلاق النار والإصلاحات الاقتصادية اللازمة، بدءًا من توحيد كافةالمؤسسات المالية.

وأكد على أهمية التنفيذ الفعال لاتفاقية وقف إطلاق النار، واحترام حظر الأسلحة الذي تفرضه الأممالمتحدة، وانسحاب جميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق