أخبــارالعـالم

السراج في لقائه ماكرون: لم يعد حفتر أو عقيلة شركاء في الحوار

وماكرون يؤكد أن فرنسا تدعم حكومة الوفاق وتعلن معارضتها للاعتداء على طرابلس

قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج أن قاعدة المفاوضات للوصول إلى حل سياسي تغيرت بعد ما وقع من اعتداء على العاصمة، وأن على المنطقة الشرقية العمل على اختيار ممثلين لهم من سياسيين ونخب وأعيان للعودة للمسار السياسي، فلم يعد حفتر أوعقيلة صالح شركاء في الحوار أو التفاوض.

وأضاف خلال اللقاء الذي عقده اليوم بقصر الاليزيه، بالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، بهدف التباحث بخصوص الاعتداء الذي تتعرض له العاصمة طرابلس منذ أكثر من شهر، أن موقف حكومة الوفاق الوطني ثابت بالتصدي للقوات المعتدية دفاعًا عن العاصمة وحماية للشعب، وأن دعوات وقف إطلاق النار يجب أن تقترن بانسحاب القوات المعتدية وعودتها من حيث جاءت، مؤكداً بأن أي آلية يقترحها المجتمع الدولي في هذا الأمر يجب أن تحقق هذا المطلب العادل.

كما قال السراج أن ما ينشر تباعاً من تقارير عن تدخل فرنسي مساند للقوات المعتدية خلق رأي عام ليبي غاضب من فرنسا، وكان ذلك واضحًا خلال المظاهرات الحاشدة التي شهدتها طرابلس، لذا من الضروري ان تتم إدانة هذا الهجوم بوضوح وعدم تسوية المعتدي بالمعتدى عليه.

من جهته تحدث الرئيس ماكرون مرحبًا بزيارة رئيس المجلس الرئاسي إلى باريس، مؤكدًا أن فرنسا تدعم حكومة الوفاق الوطني، وقال انه يتفهم موقف الرئيس، معلناً معارضته للاعتداء على طرابلس، داعياً إلى الالتزام بمبادرة الامم المتحدة لحل سياسي شامل في ليبيا، وقال أن فرنسا ستبذل جهودها في هذا الاتجاه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق