أخبــارثقافة وفنـون

المخرج الشاب أسامة رزق:

 زنقة الريح ملحمة إنسانية تحكي فترة من التعايش السلمي في ليبيا

أسامة رزق مخرج ليبي شاب، عمل لسنوات في مجال إخراج البرامج التلفزيونية، قبل أن يجد طريقه إلى الدراما .. عرف بحبه لعمله وحرصه على أعلى درجات الجودة، وطموحه الذي لا يعرف حدودًا .. رغم شخصيته المرحة، إلا إنه صارم في أدق التفاصيل، ولا يعرف شيئاً اسمه المجاملة .. أخرج مسلسل دراجنوف، ثم روبيك الذي قدم فيهما صورة غير معهودة في الإنتاج الدرامي الليبي .. كان قد جمعني به أكثر من عمل في أكثر من قناة، هو كمخرج، وأنا كمعد مذيع .. ولكن اليوم تجمعني به حزمة من الأسئلة، هي مجرد محاولة للقرب أكثر من فنان شق طريقه بثبات وفي فترة وجيزة، ليتربع على عرش الدراما الليبية، فيحاول ترميمه قبل أن يجلس، بعد ما لحق به من خدوش، وندوب.

هذا هو المميز في زنقة الريح

عن الإضافة التي سيحققها زنقة الريح له بعد سلسلة الأعمال الدرامية التي أخرجها، قال المخرج أسامة رزق: طبيعي أن الإنسان عمومًا، ومن يعمل في مجال في الفن خصوصًا، عادة ما يحاول البحث عن الجديد، وإذا لم يقدم جديدًا، فلماذا يعمل .. وأضاف رزق: أنا من الذين لا يعملون من أجل المادة، بل من أجل أن أكون متواجدًا في المشهد بشكل متميز .. أحياناً تمر سنة أو أكثر ولا أخرج أي عمل، وأحاول أن يكون لدي مشروع يستحق، لأقاتل من أجله، وأحقق من خلاله إضافة، وأدعو الله أن أحقق ذلك في زنقة الريح.

إذًا ما المميز في المسلسل التاريخي زنقة الريح ؟

المخرج أسامة رزق

منذ سنوات طويلة كان لدي رغبة لإخراج عمل تاريخي عن طرابلس، بالتحديد في حقبه قديمة، أي كانت لدي أكثر من رغبة أن أبحث عن نص بهذه المواصفات .. في فترة ماضية كانت لدي رغبة في تحويل رواية ليالي “نجمة رواية” للكاتب خليفة مصطفة حسين، التي تتناول أحداثها الحقبة التاريخية قبل دخول الإيطاليين لليبيا، لكن للأسف لم نستطع الاتفاق مع ورثة الكاتب الراحل، أصحاب الحق المادي .. وقد لجأت للعمل على رواية بدل سيناريو مكتوب بسبب الأزمة الحقيقية في الكتاب الليبيين، الذين يستطيعون تحويل رؤية المخرج إلى نص، أو فكرة المخرج عن فترة معينة، وأغلب الكتاب، يريدون كتابة رؤيتهم هم ولا تجد من يتعاون معك.

بخصوص زنقة الريح سمعت عنه قبل العام 2011 وتناهى إلى مسامعي أنه نص جميل جداً، حتى والدي المخرج “عبد السلام رزق” قد وصفه بالرائع، وكنت أظن أن الكاتب عبد الرحمن حقيق قد اتفق مع مخرج ما لإخراجه، ولكن في جلسة مع الفنان حاتم الكور، وهو ابن شقيقة الكاتب عبد الرحمن حقيق، أخبرني أن خاله لم يتفق مع أي مخرج، والعمل مطروح للاتفاق، وقام بالاتصال له في حينها .. وبالفعل التقيت بعدها بالكاتب، ثم قرأت النص، الذي اعجبني جدًا، فهو قصة اجتماعية جميلة، الحبكة كانت جميلة، وفيه سرد تاريخي قليل جداً لم يأخذ مساحة كبيرة من النص، وقد اعتمد أكثر على الحياة الاجتماعية في تلك الحقبة.

هكذا كان يعيش اليهود والمسلون والمسيح في طرابلس

يضيف المخرج أسامة رزق عن “زنقة الريح” أن فيه تنوعًا في الشخوص، ويقول أن المشاهد سيجد فيه شخصيات من الجالية اليهودية، ومن الإيطاليين، ومن اليونانيين، ومن العرب، وكيف كانوا يعيشون في تعايش في تلك الفترة، وهي فترة  1945 وقت كان الاحتلال البريطاني، الذي كان شبه إدارة بريطانية على ليبيا بعد هزيمة الإيطاليين، وخروجهم في الحرب العالمية الثانية .. القصة جميلة جدًا، وفيها تنوع جميل جداً، من قصص اجتماعية، وقصص الحب، وقصص عن الوطنية، وهي مزيج رائع جداً .. وكل مشاهد سيشعر أن شيئًا ما سيعود به لزمن جميل، ولذكريات غابت واختفت، خاصةً موضوع التعايش ما بين كل الفئات، والجاليات، والأديان في طرابلس. 

قدم أسامة رزق أعمالًا درامية حصدت عدة جوائز، واتسمت بجودة الإخراج، هل يمكن القول أن ذلك عائد لإمكانيات أسامة رزق، أم للإمكانيات المادية التي توفرت له، ولم تتوفر لغيره ؟

الحمد لله أننا حصلنا على جوائز في ليبيا وخارج ليبيا، ولو كانت في ليبيا فقط، ستجد من يقول، أن الجوائز كانت محاباة، لقد تحصلنا على جوائز في تونس، وسوريا، ولبنان عن طريق لجان تحكيم معروفة، ولها باع طويل في هذا المجال، وأنا أومن بالمنافسة، التي يمكن أن تنال فيها جائزة، أو أن تكون خارج قائمة الجوائز، ولدي روح رياضية عالية .. وعن سؤالك حول موضوع الإمكانيات، مع احترامي للسؤال، أستطيع الرد ببساطة أن هناك عدد كبير ممن أخذوا ميزانيات خيالية، في سنوات ماضية، ولم ينتجوا أعمالاً بنفس المواصفات التي أنتجنا بها أعمالنا، وهنا أقصد من ناحية المحتوى والصورة.

زرق أضاف أيضًا في معرض رده عن سؤالي:

أنا أعرف عددًا من الذين تحصلوا على ميزانيات ضخمة، وسافروا لسوريا، ولبنان، وتونس وعادوا بأعمال بمستوى متدني جدًا، يمكن أن يكون قدرنا أننا نسير وفق خطوات، وبالتدرج، فأول عمل وهو “فوبيا” لم تكن ميزانيته كبيرة، واستطعنا تحقيق نجاح كبير، وأثبتنا أنفسنا، ثم جاءت فرصة أخرى، تمثلت في مسلسل دراجنوف، وكانت الميزانية أكبرر بقليل، وقد أثبتنا أنفسنا في العمل، وفي كل عمل كنا نحقق نجاحًا، وكنا نثبت أننا قادرين، وكنا نبحث عن نص أقوى .. ولا أعرف ماذا تعني بالدعم المالي !! أنا كنت أعمل مرة كل عامين، وأحيانًا لا أخرج أي عمل على مدى ثلاث سنوات، ليس لدينا شيء اسمه دعم مفتوح، بل نبذل جهدًا من أجل الحصول عليه، وهذا هو ما يميزنا عن غيرنا، نحن لا نعمل كيفما اتفق، ندرس العمل جيدًا، ثم نحدد الميزانية التي يستحقها، ثم نبدأ .. نحن لا نستسهل العمل، وليس هدفنا الحصول على أي قيمة، فقط لمجرد العمل .. ونسب المشاهدة في اليوتيوب، وتويتر، والفيس لوك تشهد على ذلك، كما أنه لم يحدث في السابق أن يتم عرض عمل في 7 قنوات في نفس الوقت، فقط حدث هذا مع دراجنوف.

أقبل النقد وأرفض الحملات الممنهجة

  • يعاني المخرج في الكثير من الدول العربية وليس في ليبيا فقط، من نمطية أداء بعض الممثلين، وقد سألت ضيفي عن نصيبه من هذه المعاناة فرد قائلاً:

نحن في ليبيا نعاني أكثر من باقي الدول الأخرى، سواء العربية أو غير العربية، لأن عدد الممثلين في تناقص دائم، بسبب غياب الإنتاج المستمر، وبسبب أن المجتمع ضد الممثل اجتماعيًا، والممثل مثل لاعب الكرة، يحب أن يمارس العمل بشكل مستمر، وهناك دول مثل تونس مثلاً تجد فيها الدراما، والسينما والمسرح، وفي ليبيا حتى المسرح توقف، وهذا مصدر معاناة المخرجين، الذين يعتبرون مثل مدربي المنتخبات، فهو ليس مسؤول عن صناعة ممثل من الصفر، فالممثل يصنع في المؤسسات المتخصصة، ويصقل في المسرح .. ليس دوري أن أفتح معاهد للتمثيل، وأن أدرب الممثلين، رغم أنني كنت مضطرًا لفعل ذلك في فوبيا، عندما استعنا بمدربين متمكنين .. ويحدث أن يكون معك في العمل 20 أو 50 في المائة من الممثلين أنت لست راض عن أدائهم، والسبب قلة الخيارات، وقلة الممارسة للتمثيل، وقلة الخبرة .. زد على ذلك أن الممثل الليبي ليس أمامه في أغلب الأحيان إلا التلفزيون، في ظل غياب المسرح، والسينما، لهذا أحاول في كل عمل أن يكون معي مدرب متخصص، قبل أن نبدأ التصوير، لأجل تجهيز الممثلين، ولكي يدخلهم في روح الشخصية، ولكي يسترجع الممثل لياقته الأدائية قبل البدء في التصوير.

عادة ما يدخل المخرج أسامة زرق في صراعات جانبية على السوشيال ميديا، وهو كما أرى أمر مشتت لتركيز المبدع، ومستنزف لطاقته، ولكن رأي ضيفي عكس ذلك تمامًا، ويقول أن لديه من التركيز والطاقة على الرد على كل من يحاول تشويهه، وتزوير الحقائق، وأن الأمر لا يأخذ مني إلا دقائق.

رزق قال أيضًا أنا من النوع الذي يتقبل النقد، وبإمكانك أن تسب، وتنتقد أي عمل قمت أخرجته، بمقالات أو بأي طريقة تراها، لكنني لا أقبل السب الشخصي، أو في عائلتي، فهذا أمر غير مقبول لدي، و لا أرى أي غضاضة في الرد عليه، أنا إنسان لدي القدرة على الفصل بين عملي، وبين الأمور الأخرى، فقد تجدني منهمك في عمل ما، وفي نفس الوقت، يمكنني الرد على بعض التهجمات، والتعليقات، والحملات الممنهجة، والمدعومة من شخص معين في هذا المجال، والذي يدفع المال مقابل ذلك، وهذا لا يشتت تركيزي أو يستنزف طاقتي أبدًا .. ولا أسمح أبداً لأحد أن يحاول تشويهي، أو أن يسب عائلتي أبدًا، ولن أسكت على ذلك، وأكررها مرة أخرى.

سيرى المشاهد ممثلين من تونس أجادوا اللهجة الليبية

وعن مشاركة ممثلين من تونس في أعمال المخرج أسامة رزق يقول، أن وجهة نظره تختلف عن وجهة نظر منتقديه، وقال أنه في روبيك، وفي زنقة الريح كان في مخططه منذ البداية اختيار بعض الشخوص من تونس، وأضاف أن الاستعانة بممثلين من خارج البلد أمر متبع في العالم، وليس حصرًا عليه، وقال رزق أيضًا: مصر أم الدنيا وأم الفن، والتي بها عدد كبير من الممثلين، تستعين بممثلين من خارجها، وأصبح لا يخلوا عمل رمضاني مصري من ثلاثة، أو أربعة ممثلين من الخارج، وهذه أمور تفرضها طبيعة الشخصيات .. حتي في هوليود تجد أن السينما قد استعانت بممثلين من إيرلندا، واسكتلندا، واستراليا،  هل أمريكا ليس لديها ممثلين؟ 

في زنقة الريح سيرى المشاهد ممثلين كثر من تونس استطاعوا إجادة اللهجة الليبية، وعلى الليبيين الكف عن التحدث في التفاصيل، ويجب أن يعلموا أنه لم يعد هناك ممثلين، وعددهم أصبح كل يوم في تناقص، ولا يمكن أخذ الموضوع على أنه إقصاء للممثل الليبي .. أنا كمخرج لدي رؤية، ولدي عمل بحاجة لشخصيات معينة، ودوري أن اختار الممثل المناسب لكل دور، ومشاركة أي فنان من خراج ليبيا في عمل ليبي، هو إضافة، فمثلاً عندما عرض مسلسل دراجنوف في تونس، تابعه المشاهد التونسي، لأنهم يعرفون هشام رستم، وسهير بن عمارة.

–  قلت في لقاءات سابقة أنك تحضر لعدة أفلام، منها فيلك مأخوذ عن مأخوذ عن مسلسل دراجنوف، وفيلم يتحدث عن الهجرة غير الشرعية .. إلى أين وصلت هذه المشاريع ؟

 في الحقيقة كانت هناك فكرة تحويل مسلسل دراجنوف إلى فيلم، لكن تراجعنا عندما اكتشفنا أن الحبكة لن تصلح لفيلم .. أما بخصوص فيلم يتحدث عن الهجرة غير الشرعية، فليس لدي أدني فكرة عن الموضوع، ولم أتحدث مع أحد حول ذلك !!

–  ورد ذلك في لقاءك مع موقع إيراتو بتاريخ 10 نوفمبر 2016

يبدو أنني نسيت

 – هل راهنت على نص ما ثم ندمت؟ وهل منحت فرصة لممثل ثم اكتشفت أنك أخطأت التقدير؟

أنا لم أندم على أي عمل أخرجته، لأنني لا أعمل بشكل عشوائي، بل بشكل متأني ومدروس، كذلك لم اختر ممثلاً لدور ما وندمت على اختياري .. أنا اقرأ النص بشكل جيد، أعطيه الوقت الكافي من التحليل والدراسة، وعندما اتخذ أي قرار سواء كان صائبًا أم جانبه الصواب، لا أندم، لأنني أقدمت على العمل مدفوعًا بقناعة راسخة، كما أنه لم اختر ممثلاً واعتذر، إلا في حال اكتشف الممثل نفسه أن هناك من يستطيع القيام بالدور أفضل منه، وهذا ما حدث في عدد من المرات .. وأود أن أضيف أنه في حالة وجدت أن ممثلاً ما كان أقل مستوى مما توقعت، فلا استسلم بسهولة، وأظل معه حتى يتقن الشخصية.

هذه قصتي مع قناة الرسمية

– قامت قناة الرسمية بقطع بعض المشاهد من مسلسل دراجنوف دون العودة لك، ثم أعلنت رفض استكمال بث العمل، وهذا ما صرحت به آنذاك، فهل هناك أسباب أخرى أدت إلى منع بث  العمل في الرسمية ؟

موضوع قناة الرسمية كان بسبب طمع مدير القناة، حيث أنه كان مخططًا أن يتم تغطية ميزانية العمل من الإعلانات، واتفقنا مع القنوات التي عرضت المسلسل أن تعرض المسلسل بإعلاناته، وأن لا تدفع أي مبلغ لشراء العمل، وهنا ستكون القناة مستفيدة، لأنها تحصلت على عمل في وقت ذروة المشاهدة، كما أنها لم تجلب أي إعلان، ولها أن تبث الإعلانات قبل، وبعد المسلسل .. ومدير قناة الرسمية وافق ووقع العقد، ولكنه تراجع في كلامه، وأراد أن تكون له حصة في الإعلانات، ونحن رفضنا ذلك، وهذا هو السبب ليس ما أعلنه هو، وإلا كيف استمرت باقي القنوات في عرض المسلسل .. الموضوع كان مجرد رغبة منه في الحصول على نسبة من الإعلانات فقط لا أكثر.

–  حققت نجاحًا كبيرًا مع المنتج وليد اللافي، كيف استطعتما الوصول إلى هذا النجاح؟

هنا أوج أن استشهد بما قاله الممثل واصف الخويلدي في لقاء صحفي: (لوعندنا زوز أو ثلاثة منتجين زي وليد اللافي تو اتشوف الدراما في ليبيا كيف تولي).

ويضيف المخرج أسامة رزق: في الحقيقة المنتج وليد اللافي، منتج لا تتوفر مواصفاته عند باقي المنتجين .. وليد اللافي يتبنى معك العمل، ويقاتل معك، ويتبنى معك الموضوع، ويعمل على موضوع التسويق، وعلى الحملة الإعلامية، ويوفر لك الظروف المناسبة جدًا للعمل، وبصراحة لا أحد من الموجودين على الساحة بمثل كفاءته .. ووليد اللافي صديق أكثر من كونه مجرد منتج.

–  ما هو هدف أسامة رزق خلال السنوات القريبة القادمة، الانتشار العربي على مستوى الدراما ؟ أم الانتشار الدولي على مستوى السينما ؟

كل من يعمل في هذا المجال، سيكون هدفه الرئيس، الذي يسموا إليه هو السينما، بالتأكيد لأن السينما هي التي تعيش في ذاكرة الناس، والتي لها الحظوة الأكبر، والاهتمام الأكبر، فهناك أفلام تعيش في الذاكرة لمائة عام أو يزيد، ويستمر عرضها، ولكن دائمًا عندما أعمل، أحب أن يكون عملي على قدر كبير من الحرفية، ولا اهتم كثيرًا بماذا يريد السوق الليبي، أحب أن أنجز ما أنا راض عنه.

ومن المؤكد أنه في حال استمرينا، سنعمل على تقديم عمل يوصلنا إلى الانتشار عربيًا، مع أن دائمًا هناك لوبيات تعمل ضدنا، بذريعة اللهجة الليبية، على الرغم من أن اللهجة الليبية سهلة جدًا، بل أسهل من جميع لهجات المغرب الكبير .. أنا لدي رغبة كبيرة في إخراج عمل درامي عن فترة حكم الاسرة القرمانلية، وفيلم عم رواية (في بلاد الرجال) للكاتب هشام مطر، وعن حياة الكاتب الصادق النيهوم، وكذلك عن قصة حياة أحمد باشا شريف السنوسي.

هكذا تناولنا يهود ليبيا في المسلسل

عن تناول المسلسل لجانب من حياة اليهود الليبيين، وهو ما قد يعتبره البعض (تابو) يقول رزق:

طبعاً المسلسل يتناول فترة معينة وهي العام 1945 بكل ما فيها، وطبعًا اليهود الليبيين كانوا جزء من المشهد الاجتماعي، أي من ضمن باقي الجاليات، مثل الطليان، والقريق، وهم جزء من تركيبة المجتمع في ذلك الوقت، أما كيف تناولهم المسلسل،

فهذا ما سيشاهده المشاهد أثناء عرضه في رمضان .. ومن الطبيعي أن يتفاجأ وينصدم المشاهد في البداية، فقد مر على تلك الحقبة أكثر من 70 سنة .. كثير من الليبيين لا يعرفون شيئًا عن المشهد الاجتماعي في تلك الفترة، ولا يعرفون شيئاً عن اليهود، وكيف كانت عاداتهم وتقاليدهم، وكيف كان التعايش السلمي بين الديانات المختلفة.

مصافحة رغم انشغالات العمل

رغم انشغاله بمتابعة الحملة التسويقية للمسلسل، لبى المخرج أسامة رزق دعوتنا لهذه المصافحة، التي حاولنا من خلالها القرب أكثر منه كمخرج، ومن عمله الجديد الذي يعد الأضخم على مستوى الإنتاج الدرامي الليبي .. تمنينا له التوفيق، مع دعواتنا له بالمزيد من النجاح.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق