أخبــارالعـالم

بيان مشترك لمفوضية اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة حول قصف مقر إيواء للمهاجرين غير الشرعيين في تاجوراء

أصدرت اليوم الأربعاء كل من مفوضية اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، بيانًا مشتركًا، أدنتا فيه صف مقر إيواء للمهاجرين غير الشرعيين في منطقة تاجوراء.

وذكر البيان أن الحصيلة المروعة في الإصابات والأرواح الناجمة عن الهجوم الذي وقع ليلة الثلاثاء، شرق العاصمة طرابلس، في مركز احتجاز تاجوراء، إنما تعكس المخاوف العميقة والتي لطالما عبرت عنها مراراً وتكرارًا المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، بشأن سلامة الأشخاص الموجودين في مراكز الاحتجاز. كما تشير حادثة العنف الأخيرة هذه إلى الخطر الذي حذرت منه كل من المنظمة الدولية للهجرة، والمفوضية بشأن إعادة المهاجرين واللاجئين إلى ليبيا بعد اعتراضهم أو إنقاذهم في البحر الأبيض المتوسط.

وأضاف البيان أن منظمتانا تدينان بشدة هذا الهجوم، وأي هجوم على الحياة المدنية. كما ندعو إلى وضع حد وبشكل فوري لاحتجاز المهاجرين واللاجئين، وندعو أيضاً لضمان حمايتهم في ليبيا.

وطالبت مفوضية اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة بضرورة إجراء تحقيق كامل ومستقل لتحديد كيفية حدوث ذلك ومن هو المسؤول عنه، ومساءلة هؤلاء الأفراد. وقالتا إن إحداثيات هذه المراكز في طرابلس معروفة جيداً للمقاتلين، والذين يعرفون أيضاً بأن أولئك المحتجزين في تاجوراء هم من المدنيين.

وأشار البيان بأن الصراع الدائر في العاصمة الليبية أجبر حوالي 100,000 ليبي على الفرار من ديارهم. وقامت المفوضية برفقة شركاء من بينهم المنظمة الدولية للهجرة بنقل أكثر من 1500 لاجئ من مراكز الاحتجاز بالقرب من ساحات القتال إلى مناطق أكثر أمناً. وعلى نحو منفصل، ساعدت عمليات العودة الإنسانية الطوعية للمنظمة الدولية للهجرة في مغادرة أكثر من 5000 من الأفراد الأكثر ضعفاً للعودة إلى 30 دولة من دول الأصل في إفريقيا وآسيا.

في الختام، حثت المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية اللاجئين منظومة الأمم المتحدة برمتها على إدانة هذا الهجوم وإنهاء استخدام الاحتجاز في ليبيا.

كما دعا كل منهما المجتمع الدولي بشكل عاجل إلى توفير ممرات إنسانية للمهاجرين واللاجئين لإجلائهم من ليبيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق