أخبــارتقاريـر

ترحيب دولي ومحلي بمبادرة السيد فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني

توالت ردود الأفعال الإيجابية الدولية والمحلية على المبادرة التي طرحها السيد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، وأولى ردود الفعل الدولية جاءت من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التي رحبت بالمبادرة قالت في بيان نشرته هذا المساء أن بعثة الأمم المتحدة ترحب بمبادرة السراج وأي مبادرة أخرى تقترحها أي من القوى الفاعلة لإنهاء حالة النزاعات الطويلة في ليبيا التي رحبت بالمبادرة وقالت أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج قدم مبادرة بناءة للدفع بالعملية السياسية قدماً من أجل إنهاء حالة النزاعات الطويلة في ليبيا. وفي هذا الاطار، ترحب بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بهذه المبادرة وبأي مبادرة أخرى تقترحها اي من القوى الرئيسية الفاعلة في ليبيا وهي تعرض مساعيها الحميدة على كل الاطراف في سبيل مساعدة ليبيا على الخروج من مرحلتها الانتقالية الطويلة نحو مرحلة السلام والاستقرار والازدهار.

بيان اللجنة التأسيسية للهيئة البرقاوية

كما أصدرت اللجنة التأسيسية للهيئة البرقاوية بيانًا أكدت فيه دعمها اللامحدود لمبادرة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، بشأن الذهاب نحو ملتقى وطني يضم كافة شرائح وتركيبات المجتمع الليبي، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

وقالت اللجنة أيضًا في بياناها: نطالب أهلنا في برقة من مشائخ وأعيان ومثقفين، وسياسيين، ومجتمع مدني، وكافة أطياف المجتمع بالانخراط في هذه المبادرة لتكون الركيزة الاساسية للعبور إلى صناديق الانتخابات، والاستفتاء على دستور توافقي إلى مصالحة وطنية شاملة، وإنهاء المرحلة الانتقالية يمكن العبور من خلالها إلى الدولة المنشودة، التي يطمح لها كافة الليبيين.

الكرة في ملعب حفتر

الكاتب المعروف بشير زعبية رئيس تحرير صحيفة بوابة الوسط قال أن: السراج رمى الكرة في ملعب المشير حفتر، وليس أمام الأخير إلا أن يتعامل معها، ويرد بطرح سياسي مقابل، ليتاح للوسطاء التعاطي مع الطرحين وصولاً إلى توافق واقعي يمكن تنفيذه على الأرض، أما الاستمرار في الحرب تحت مطلب الحسم العسكري، فهو يفقد واقعيته ومبرراته كلما طال مدى الحرب، التي لن تكون في هذه الحالة سوى نوع من التدمير الذاتي يطال البلاد والعباد.

بويصير: مبادرة السراج ملامح مضيئة للمستقبل متحدية الدم والدمار ورائحة البارود

كما رحب الكاتب والمحلل السياسي الليبي المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية بمبادرة السيد فائز السراج، وقال: إن المبادرة أو البيان السياسي الذى طرحه المهندس “فايز السراج ” كان ضروريا لإبراز الهوة الكبيرة بين طرفي الصراع في ليبيا، طرف يقوده فائز يحمل مشروع سياسي يتمسك فيه بحق الليبيين في التوافق من أجل بناء بلادهم، والديمقراطية، ووضع قوانين تقوم عليها انتخابات عامه لاختيار الرئيس والمجلس التشريعي. بينما الطرف الآخر، أو “الجنرال حفتر” ، لا يجرؤ على أى طرح سياسي، إلا الدعوة للقتل والدمار، والانطلاق من تضخم الذات وعشق النفس لاتهام كل أعداء مشروعه الدكتاتوري  بأنهم إرهابيون.

وأضاف بويصير: حملت مبادرة السراج ملامح مضيئة للمستقبل متحدية الدم والدمار ورائحة البارود ، فنحن لم نشعل نار الحرب ولكننا ندافع كل من موقعه ضد اختصار بلادنا إلى إقطاعية لدكتاتورية “حفتر” وأسرته ، وتحويل الليبيين من جديد الى قطيع من الاتباع ، فقد حملت في ثناياها أن يكون القرار لليبيين بمختلف توجهاتهم من خلال الوسائل السلمية المعتمدة لدى البشر وان يختاروا قياداتهم عن طريق الانتخاب.

ولأول مرة منذ عام 1963 يتصدر الحديث عن ضرورة تبنى الحكم المحلى وإعطاء كل الأطراف الوطنية حقها في الثروة وفى اتخاذ القرار والتخطيط لمستقبل أجياله، يتصدر الخطاب السياسي الليبي.

وختم محمد ويصير مقاله قائلاً: الخطاب السياسي لا يخرج عن أربع: موضوعيته ، تعبيره عن تطلعات الناس، تصديه للعدوان والظلم، وثقته بأن المستقبل افضل، لذا كان طرحك موفقًا وشجاعا مهندس فائز.

بعيو مرحبًا

كما نشر الكاتب المعروف محمد عمر بعيو على صفحته الشخصية في الفيس بوك قائلاً: مبادرة السراج مهما كانت الملاحظات عليها خطوة إيجابية يجب دعمها بعدما فرضت التطورات الميدانية استعادة الجميع للعقلانية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق