أخبــارصحـة

حروف باللغة الانكليزية قد تكون وراء استهداف سيارة مركز الطب الميداني والدعم

لم يكن جديدًا على القوات الغازية للعاصمة طرابلس استهداف سيارات الإسعاف، فقد تعرضت 11 سيارة إسعاف للاستهداف المباشر، منذ الهجوم على طرابلس من قبل جيش حفتر، بناء على ما ورد في بيان منظمة الصحة العالمية الذي صدر يوم الخميس التاسع من مايو الجاري.

شعار جهاز الإسعاف والطوارئ

اللافت أن جميع سيارات الإسعاف مميزة باللون الأحمر، وفي الغالب عليها هلال أحمر، وهي السيارات التي يملكها جهاز الإسعاف والطوارئ التابع لوزارة الصحة، وأيضًا مركز الطب الميداني والدعم، وهو الجهاز الذي أنشئ حديثًا كبديل لإدارة الجرحى بوزارة الصحة، ويتميز أعضاؤه بالجسارة والقدرة على العمل في مناطق الاشتباكات.

ومع ذلك فإن استهداف هذه السيارات – الذي يحرم القانون الدولي التعرض لها – دائم ومستمر في جل الهجمات التي شهدتها طرابلس، رغم أنها تقدم خدمة الإسعاف لجميع الأطراف، كما حدث في الهجوم الذي شنه ما يعرف باللواء السابع على العاصمة في شهر أغسطس من العام الماضي.

في مقطع صوره أحد المسلحين التابعين لحفتر بعد استهداف السيارة التابعة لمركز الطب الميداني والتي كان يقودها رئيس قسم الإسعاف بالمركز ناصر ضو، وتسببت في بتر ساقيه، يقول المسلح: هربوا وخلوا جثة بنادم .. رجلين .. شوفوا اللحم كله في السيارة .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. ثالث يوم رمضان.

سيارة إسعاف تابعة لمركز الطب الميداني والدعم كما تبدو بالشعار

إلى أن يصل للباب الآخر من السيارة ويقول: شن الشعار هذا .. مركز الطب الميداني والدعم .. تحية لقوات الجيش الليبي .. تحية للكتيبة 111

لم يشر المسلح أو المرافقين له أن هذه هي سيارة إسعاف، بل كان يصف الموقف وكأن السيارة هي لمقاتلين، وخصوصًا عندما قال: هربوا وخلوا جثة بنادم .. رجلين .. شوفوا اللحم كله في السيارة.

هل التبس عليه الأمر بسبب الحروف الانكليزية، وهل من قصف السيارة حدث معه الأمر نفسه ؟ الأمر في كلتا الحالتين جريمة، ولكنه جريمة أكبر في حال تناهى إلى القاذف أنها سيارة إسعاف، وأصر على استهدافها .. وهنا ندعو السادة في مركز الطب الميداني والدعم، وإدارة الإسعاف والطوارئ، إلى عدم استخدام أي ملصقات، أو حروف انكليزية من شأنها تمويه هوية سيارة الإسعاف، والاكتفاء باللون الأحمر، وشعار الهلال الأحمر، وذلك حفاظًا على سلامة الأطقم الطبية، التي ليس لها من هدف سوى إسعاف الجرحى، ومن الطرفين إن تمكنت من ذلك.

 مقطع الفيديو كما أوردته قناة ليبيا الأحرار 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق