أخبــار

عاجل : الشيخ ربيع المدخلي لم افتي بقتال حكومة الوفاق الوطني

بيان حول لقائي بفضيلة الشيخ
#ربيع_بن_هادي_المدخلي
حفظه الله
وإيضاح موقفه من حرب #طرابلس

في ظل مساعينا الهادفة لإظهار الحق والتجرد له وحقن الدماء، ودفع الشبهات حول الاعتداء القائم على العاصمة طرابلس، قمتُ بفضل الله عز وجل وتوفيقه على هامش الترتيبات القائمة بخصوص موسم الحج ليلة الثلاثاء 26/ربيع الآخر/1441، الموافق: 23/12/2019م، عقب صلاة العشاء بالمسجد النبوي الشريف، بزيارة مع أحد الإخوة إلى فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- في بيته العامر.

اطمئننا خلالها على صحته، وتبادلنا معه الحديث بخصوص الوضع الراهن في ليبيا؛ بعد أن عرفته بنفسي وبصفتي الرسمية، وكوني رئيسا للهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية بحكومة الوفاق الوطني بطرابلس-ليبيا، المكلفة رسميا بشؤون الحج وترتيباته في ليبيا، وقد التقينا خلال زيارتنا هذه لبلاد الحرمين مع وزير الحج والعمرة بالمملكة، والإخوة المرافقين له بالوزارة لبحث الترتيبات، وبالإضافة إلى بعض الاجتماعات مع غيرهم من الجهات ذات العلاقة، فرحب بنا جزاه الله خيرا، وابتدأ بالدعاء لليبيا وأهلها بحقن الدماء، وأبلغناه أن الغرض من الزيارة مع ما ذكر آنفا الوقوفُ على حقيقة ادعاء أنه -حفظه الله- أفتى بمشروعية الحرب على العاصمة طرابلس والوقوف مع حفتر، والالتفاف حوله في الأحداث الأخيرة، فعرضنا عليه مرارا في المجلس بعدة صيغ وبشكل مباشر السؤال الآتي:

هل أنت حقا أفتيت بدخول حفتر إلى طرابلس، حيث إن بعض السلفيين في ليبيا يقاتل ويدعو للقتال مستندا على أنكم أفتيتم بذلك ويوجهون بذلك في دروسهم، فما لقينا من الشيخ إلا الورع والتعجب من نسبة هذا القول إليه، وقال بالحرف الواحد ما نصه: (والله ما أذكر! ما أدري! لكن اسألوا العلماء، عودَنا الشيخ ابن باز رحمه الله أن نوجه الأسئلة لهيئة كبار العلماء، لأن الواحد قد يخطئ بارك الله فيكم)، وهذا وإن دل فإنما يدل على ورعه وبهتان من نسب إليه الفتوى بذلك، وقد أعدنا عليه السؤال في نفس المجلس فكرر قائلا: (والله ما أذكر)، ووجه مرارا بالرجوع إلى هيئة كبار العلماء.

وقد استنكر واستهجن -حفظه الله- بشدة عندما أبلغناه باستعانة قوات حفتر بالمرتزقة الروس للقتال في الحرب على طرابلس، قائلا في عجب: (الله! الله!، قاتلهم الله! أعداء الله!)، كما عبر عن أسفه الشديد عندما أُبلغ عن توقف الدورات العلمية في طرابلس بسبب الحرب القائمة فيها قائلا: (إنا لله وانا إليه راجعون).

وبعد أن بينت له حفظه الله: أن الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية ولله الحمد على الوسطية، وعلى منهج السلف من الصحابة ومن تبعهم بإحسان، قال: (أنا مع السلفيين في أي مكان)، وقد أمر حفظه الله حفيده بتطييبنا وإهدائنا نسخا من رسالته القيمة: (البراهين الإنجيلية على أن عيسى عليه السلام داخل في العبودية ولا حظ له في الألوهية).

وعند ختمنا للقاء، ووداعنا للشيخ -حفظه الله- أعاد علينا مجددا بضرورة رد الأمر إلى هيئة كبار العلماء.

محمد احميدة العباني
رئيس الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق