أخبــار

وزير الخارجيّة الفرنسي: فرنسا تنفي انحيازها لحفتر

ولم نكن نتوقّع أن يشنّ هجومًا على طرابلس

أعلن وزير الخارجيّة الفرنسي جان إيف لودريان مساء الخميس أنّ باريس ترغب في وقف إطلاق النّار في ليبيا، والعمل على تنظيم انتخابات، نافيًا أن تكون بلاده منحازة إلى خليفة حفتر الذي يشنّ هجوماً على طرابلس – حسب وصفه- وقالت وكالة الصحافة الفرنسية التي أوردت الخبر، أن فرنسا تواجه انتقادات حادّة من الليبيّين المؤيّدين لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا، إذ يتّهمون باريس بأنّها تدعم ضمنيّاً الهجوم العسكري الذين يشنّه حفتر للسّيطرة على العاصمة الليبيّة.

وقال لودريان لصحيفة لوفيغارو (وهي من أعرق الصحف الفرنسية وكانت قد تأسست في العام 1826) .أنّ فرنسا منخرطة في الملفّ الليبي “من أجل مكافحة الإرهاب” وهذا “هدفنا الرئيس في المنطقة”، وكذلك بهدف “تجنّب (انتقال) العدوى” إلى دول مجاورة مثل مصر وتونس، وهي “دول أساسيّة بالنسبة إلى استقرارنا”.

وأضاف “بصفتنا أطرافاً في التدخّل العسكري عام 2011، ولأنّ المتابعة السياسيّة لم تتمّ بعد سقوط القذافي، فإننا نتحمّل أيضاً جزءًا من المسؤولية في هذه الأزمة”.

وشدّد على أنّ باريس لم تكن تتوقّع أن يشنّ حفتر هجوماً على طرابلس، قائلاً “في كلّ المحادثات التي أجريتها معه، ذكّرتهُ دائماً، عندما لم يكُن متحلّياً بالصّبر، بالحاجة إلى حلّ سياسي”.

وخلص لودريان إلى القول إنّه “اليوم، لا يُمكن لأحد أن يتظاهر بأنّ لديه تفويضاً من الليبيين، وهذا أحد الأسباب الرئيسيّة للأزمة الحاليّة”.

صورة وزير الخارجية الفرنسي نقلاً عن موقع فرانس 24  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق